الأسئلة الشائعة المساعدة الذاتية فيسبوك تويتر واتس اب
  • الأعلى للقضاء: التعديل يفتح بابا للتحايل باصطناع سندات تنفيذية وهمية
  • «الإدارية العليا» تؤيد قرار وزارة العمل وقف صرف بدل التعطل لبحرينية
  • «حماية المستهلك» تباشر أكثر من 21 ألف شكوى خلال 3 سنوات
  • وزارة الإسكان تتحفظ على مشروع قانون يجمع بين خدمتي القسائم السكنية والقرض

الأعلى للقضاء: التعديل يفتح بابا للتحايل باصطناع سندات تنفيذية وهمية

أوصت‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والدفاع‭ ‬والأمن‭ ‬الوطني‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬برفض‭ ‬مشروع‭ ‬قانو...اقرأ المزيد

«الإدارية العليا» تؤيد قرار وزارة العمل وقف صرف بدل التعطل لبحرينية

أيدت‭ ‬المحكمة‭ ‬الاستئنافية‭ ‬العليا‭ ‬المدنية‭ ‬الثانية‭ ‬قرار‭ ‬وزارة‭ ‬العمل‭ ‬بوقف‭ ‬صرف‭ ‬بدل‭...اقرأ المزيد

«حماية المستهلك» تباشر أكثر من 21 ألف شكوى خلال 3 سنوات

أكدت‭ ‬وزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬اهتمامها‭ ‬الكبير‭ ‬بتطبيق‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬حماية‭ ‬المستهلك،‭ ...اقرأ المزيد

وزارة الإسكان تتحفظ على مشروع قانون يجمع بين خدمتي القسائم السكنية والقرض

رغم‭ ‬تحفظ‭ ‬وزارة‭ ‬الإسكان‭ ‬تمسكت‭ ‬لجنة‭ ‬الخدمات‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬بالموافقة‭ ‬على‭ ‬منح‭ ‬ا...اقرأ المزيد

صيغة الجوال غير صحيحة
أو يمكنك تسجيل الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور
هذا البيان إلزامي هذا البيان إلزامي لا تقل عن 5 أحرف بلا مسافات أو رموز هل نسيت كلمة المرور؟ هل انت عميل جديــد ؟

  • الرئيسية
  • عن الموقع
  • محرك البحث
  • باحث التعاميم
  • اشترك معنا
  • موسوعة البحرين الإنجليزية
  • عن شبكة المحامين العرب
  • خدمة الأسانيد
  • الجريدة الرسمية
  • اتصل بنا

  • تشريعات سارية
  • تشريعات سارية جزئياً
  • تشريعات مؤجلة النفاذ
  • تشريعات صدرت ولم تنشر بعد بالجريدة الرسمية
  • تشريعات صدرت ولم يُستدل على نشرها
  • تشريعات موقوفة
  • تشريعات ملغاة

  • موسوعة التشريعات
  • موسوعة الأحكــام
  • موسوعة المعاهدات
  • الملـف الصحفـي
  • البحث
  • البحث
  • البحث
  • البحث
البحث المتقدم كلمة البحث لا يمكن تركها خالية



موقع معروف

  • صفحتنا على معروف
الملف الصحفي » الأخبار تاريخياً » أخبار يوم 16/12/2021 » استقلال قضاء البحرين إحدى ركائز المشروع الإصلاحي » 

جريدة أخبار الخليج - العدد : ١٥٩٧٣ - الخميس ١٦ ديسمبر ٢٠٢١ م، الموافق ١٢ جمادى الاول ١٤٤٣هـ

استقلال قضاء البحرين إحدى ركائز المشروع الإصلاحي

كتب‭: ‬إسلام‭ ‬محفوظ
دشَّن‭ ‬المشروعُ‭ ‬الإصلاحيُّ‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى‭ ‬مرحلةً‭ ‬جديدةً‭ ‬من‭ ‬تاريخِ‭ ‬البحرين،‭ ‬ليحققَ‭ ‬به‭ ‬نقلاتٍ‭ ‬نوعية‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬مكَّن‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬بلوغ‭ ‬مكانة‭ ‬متميزة‭ ‬إقليميًّا‭ ‬ودوليًّا‭ ‬نالت‭ ‬على‭ ‬أثرها‭ ‬إعجاب‭ ‬العالم‭ ‬واحترامه‭ ‬لما‭ ‬تتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬الارتقاء‭ ‬بالإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬وتأمين‭ ‬الحياة‭ ‬الكريمة‭ ‬للمواطنين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعزيز‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية،‭ ‬ولعل‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك،‭ ‬الذي‭ ‬أطلق‭ ‬عام‭ ‬2001م‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬نهج‭ ‬احترام‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬هو‭ ‬استراتيجية‭ ‬تتبعها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬دولة‭ ‬المؤسسات‭ ‬والقانون‭ ‬وفق‭ ‬ثوابت‭ ‬وطنية‭ ‬راسخة،‭ ‬ولقد‭ ‬انعكس‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬ودستور‭ ‬2002‭ ‬والتعديلات‭ ‬الدستورية‭ ‬التي‭ ‬أقرتها‭ ‬السلطة‭ ‬التشريعية‭ ‬عام‭ ‬2012‭.‬
وكإحدى‭ ‬ثمار‭ ‬المشروع‭ ‬الإصلاحي‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬وما‭ ‬نص‭ ‬عليه‭ ‬ميثاق‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬واستقلال‭ ‬القضاء‭ ‬والتأكيد‭ ‬أن‭ ‬سيادة‭ ‬القانون‭ ‬أساس‭ ‬الحكم‭ ‬في‭ ‬الدولة،‭ ‬واستقلال‭ ‬القضاء‭ ‬وحصانته‭ ‬ضمانتان‭ ‬أساسيتان‭ ‬لحماية‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬فأُنشئ‭ ‬مجلس‭ ‬أعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬يشرف‭ ‬على‭ ‬حسن‭ ‬سير‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬المحاكم‭ ‬وفي‭ ‬الأجهزة‭ ‬المعاونة‭ ‬لها،‭ ‬يُشكَّل‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز‭ ‬والنائب‭ ‬العام‭ ‬وعدد‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬عن‭ ‬خمسة‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية‭ ‬الحاليين‭ ‬أو‭ ‬السابقين‭ ‬يتم‭ ‬تسميتهم‭ ‬بأمر‭ ‬ملكي‭ ‬لمدة‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬قابلة‭ ‬للتجديد‭ ‬حيث‭ ‬عهد‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬إلى‭ ‬رئيس‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز‭ ‬رئاسة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يمنع‭ ‬من‭ ‬كون‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬رئيس‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬ينيب‭ ‬في‭ ‬رئاسة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬من‭ ‬يراه‭ ‬من‭ ‬رؤساء‭ ‬الهيئات‭ ‬القضائية‭ ‬الموجودة‭.‬
وتزامنا‭ ‬مع‭ ‬الاحتفال‭ ‬بالعيد‭ ‬الوطني‭ ‬الخمسين‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬كان‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬مع‭ ‬المستشار‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬حسن‭ ‬البوعينين‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬رئيس‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز‭ ‬متحدثا‭ ‬عن‭ ‬التطورات‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬القضائي‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬ورصده‭ ‬لاهتمام‭ ‬قيادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بدعم‭ ‬عملية‭ ‬التطوير‭ ‬التي‭ ‬تشهدها‭ ‬أعمال‭ ‬القضاء‭ ‬في‭ ‬تحويل‭ ‬التحديات‭ ‬إلى‭ ‬فرص‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة‭ ‬لمواصلة‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المجالات‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬القضائي‭.‬
‮«‬فترة‭ ‬التقاضي‮»‬
حيث‭ ‬أوضح‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬حرص‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬الأداء‭ ‬القضائي‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تقصير‭ ‬أمد‭ ‬التقاضي‭ ‬وتسريع‭ ‬الفصل‭ ‬في‭ ‬الدعاوى،‭ ‬ولعل‭ ‬أبرز‭ ‬هذه‭ ‬المبادرات‭ ‬تطوير‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬المحاكم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحديد‭ ‬متوسط‭ ‬لعـــمر‭ ‬الدعوى‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬درجة‭ ‬تقاضي‭ ‬وهي‭ (‬ستة‭ ‬أشهر‭) ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬أظهرت‭ ‬الإحصائيات‭ ‬أن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القضايا‭ ‬تحسم‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬أقل‭ ‬في‭ ‬الدرجة‭ ‬القضائية‭ ‬الواحدة،‭ ‬وذلك‭ ‬حسب‭ ‬طبيعة‭ ‬القضية‭ ‬المنظورة‭ ‬ودرجة‭ ‬تعقيدها،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬نشر‭ ‬تقارير‭ ‬سنوية‭ ‬لمؤشرات‭ ‬أداء‭ ‬المحاكم‭.‬
كما‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬تنظيم‭ ‬الإجــازة‭ ‬القضـائية‭ ‬لجميع‭ ‬المحـاكم‭ ‬بدرجاتها‭ ‬والاستمرار‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬بالمحاكم‭ ‬طوال‭ ‬العام‭ ‬كإحدى‭ ‬المبادرات‭ ‬التطويرية‭ ‬التي‭ ‬تبناها‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء،‭ ‬بحيث‭ ‬يعمل‭ ‬القضاة‭ ‬طوال‭ ‬العام‭ ‬بكامل‭ ‬طاقاتهم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬حسم‭ ‬أكبر‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬الدعاوى‭ ‬ومنع‭ ‬تراكمها‭.‬
‮«‬قضاة‭ ‬المستقبل‮»‬‭ ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مشروع‭ ‬قضاة‭ ‬المستقبل‭ ‬كان‭ ‬بمثابة‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭ ‬لفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬القانونيين‭ ‬الذين‭ ‬توافرت‭ ‬فيهم‭ ‬الشروط‭ ‬المطلوبة،‭ ‬كما‭ ‬يعد‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬النوعية‭ ‬التي‭ ‬تتوافق‭ ‬مع‭ ‬الخطة‭ ‬الوطنية‭ ‬للارتقاء‭ ‬بالمنظومة‭ ‬القضائية،‭ ‬ومواكبة‭ ‬التطورات‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬برنامج‭ ‬تدريبي‭ ‬قضائي‭ ‬يعتبر‭ ‬نوعيا‭ ‬يستهدف‭ ‬أصحاب‭ ‬القدرات‭ ‬العالية‭ ‬والكفاءة‭ ‬المتميزة،‭ ‬وبيَّن‭ ‬أن‭ ‬تحديد‭ ‬العدد‭ ‬سيكون‭ ‬رهن‭ ‬مستوى‭ ‬أصحاب‭ ‬الطلبات‭ ‬المقدمة‭ ‬ومستوى‭ ‬توفر‭ ‬المعايير‭ ‬المطلوبة‭ ‬فيهم‭ ‬كما‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬استقطاب‭ ‬الكفاءات‭ ‬القانونية‭ ‬البحرينية‭ ‬وفق‭ ‬معايير‭ ‬محددة‭ ‬ورفدهم‭ ‬بالمهارات‭ ‬والقدرات‭ ‬التي‭ ‬تؤهلهم‭ ‬للدخول‭ ‬في‭ ‬السلك‭ ‬القضائي‭.‬
‮«‬إجراءات‭ ‬قضائية‭ ‬جديدة‮»‬
وأكد‭ ‬المستشار‭ ‬عبدالله‭ ‬البوعينين‭ ‬في‭ ‬تصريحه‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬أن‭ ‬المنظومة‭ ‬القضائية‭ ‬شهدت‭ ‬اتخاذ‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الإجراءات‭ ‬القضائية‭ ‬التي‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬تطوير‭ ‬العمل‭ ‬القضائي‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬سواء‭ ‬فيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بإجراءات‭ ‬الدعاوى‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية‭ ‬والدعاوى‭ ‬الجنائية‭ ‬أو‭ ‬الإيجارية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استحداث‭ ‬نظام‭ ‬إدارة‭ ‬الدعوى‭ ‬في‭ ‬الدعاوى‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية‭ ‬بهدف‭ ‬تحقيق‭ ‬العدالة‭ ‬الناجزة،‭ ‬حيث‭ ‬عكست‭ ‬الإحصائيات‭ ‬التي‭ ‬تنشر‭ ‬سنويا‭ ‬فاعلية‭ ‬مكتب‭ ‬إدارة‭ ‬الدعوى‭ ‬في‭ ‬تسهيل‭ ‬إجراءات‭ ‬التقاضي‭ ‬وسرعة‭ ‬إنجاز‭ ‬القضايا‭ ‬التجارية،‭ ‬كما‭ ‬شهدت‭ ‬عمليات‭ ‬تطوير‭ ‬الأحكام‭ ‬المنظمة‭ ‬لأوامرِ‭ ‬الأداء،‭ ‬واستحداث‭ ‬نظام‭ ‬النصاب‭ ‬الانتهائي‭ ‬للمطالبات‭ ‬البسيطة‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬قيمتها‭ ‬عن‭ ‬1000‭ ‬دينار‭ ‬وجواز‭ ‬رفع‭ ‬بعض‭ ‬أنواع‭ ‬الدعاوى‭ ‬وإدارتها‭ ‬والفصل‭ ‬فيها‭ ‬بالوسائل‭ ‬الإلكترونية‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الدعاوى‭ ‬الجنائية‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬الإجراءات‭ ‬حيث‭ ‬شهدت‭ ‬الدعاوى‭ ‬المدنية‭ ‬تطبيق‭ ‬نظام‭ ‬العقوبات‭ ‬والتدابير‭ ‬البديلة‭ ‬الذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬مواكبة‭ ‬نظم‭ ‬السياسة‭ ‬الجنائية‭ ‬المعاصرة‭ ‬التي‭ ‬اتجهت‭ ‬نحو‭ ‬الأخذ‭ ‬بعقوبات‭ ‬بديلة‭ ‬للعقوبات‭ ‬الأصلية‭ ‬السالبة‭ ‬للحرية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬عملية‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل،‭ ‬وبما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬الظروف‭ ‬الشخصية‭ ‬أو‭ ‬الصحية‭ ‬للجاني‭ ‬ويتلاءم‭ ‬في‭ ‬ذات‭ ‬الوقت‭ ‬مع‭ ‬طبيعة‭ ‬الجريمة‭ ‬موضوع‭ ‬الدعوى‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬قانون‭ ‬جديد‭ ‬للعدالة‭ ‬الإصلاحية‭ ‬للأطفال‭ ‬وهو‭ ‬القانون‭ ‬الذي‭ ‬وضع‭ ‬منظومة‭ ‬متكاملة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬الحالات‭ ‬التي‭ ‬يمثل‭ ‬فيها‭ ‬سلوكه‭ ‬أو‭ ‬تشكل‭ ‬فيها‭ ‬ظروفه‭ ‬المحيطة‭ ‬خطرًا‭ ‬عليه،‭ ‬كما‭ ‬تضمن‭ ‬استحداث‭ ‬تدابير‭ ‬إصلاحية‭ ‬إضافية‭ ‬وبديلة‭ ‬تلائم‭ ‬احتياجات‭ ‬الأطفال‭ ‬لإعادة‭ ‬تأهيلهم‭ ‬وإدماجهم‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيجاد‭ ‬البيئة‭ ‬المساندة‭ ‬لرعاية‭ ‬الأطفال‭ ‬والمساهمة‭ ‬في‭ ‬تقويم‭ ‬سلوكهم‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعزيز‭ ‬المسؤولية‭ ‬المشتركة‭ ‬مع‭ ‬الأسرة‭.‬
وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالدعاوى‭ ‬الإيجارية‭ ‬فكان‭ ‬إنشاء‭ ‬دائرة‭ ‬بالمحكمة‭ ‬الكبرى‭ ‬المدنية‭ ‬تختص‭ ‬بنظر‭ ‬منازعات‭ ‬إيجار‭ ‬العقارات‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬اللجنة‭ ‬وبالتالي‭ ‬حق‭ ‬الطعن‭ ‬بالتمييز‭ ‬في‭ ‬الأحكام‭ ‬الصادرة‭ ‬عنها،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬استحداث‭ ‬الوساطة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إصدار‭ ‬قانون‭ ‬الوساطة‭ ‬لتسوية‭ ‬المنازعات،‭ ‬وقانون‭ ‬جديد‭ ‬للإفلاس‭ ‬وإعادة‭ ‬التنظيم‭.‬
‮«‬التحول‭ ‬الإلكتروني‮»‬
وتطرق‭ ‬المستشار‭ ‬عبدالله‭ ‬البوعينين‭ ‬إلى‭ ‬عملية‭ ‬التحول‭ ‬الإلكتروني‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬العدلي‭ ‬والقضائي‭ ‬مؤكدا‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬التحول‭ ‬وفر‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المزايا‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬الوقت‭ ‬والجهد‭ ‬وتقليل‭ ‬التكاليف،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬النهوض‭ ‬بالعمل‭ ‬القضائي‭ ‬والعدلي‭ ‬والقانوني،‭ ‬وكونه‭ ‬أحد‭ ‬معززات‭ ‬البيئة‭ ‬الاستثمارية‭ ‬الجاذبة‭ ‬للاستثمارات‭ ‬وتلبية‭ ‬المتطلبات‭ ‬العصرية‭ ‬للقطاع‭ ‬التجاري‭ ‬ومجتمع‭ ‬الأعمال‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬أتمتة‭ ‬الخدمات‭ ‬العدلية‭ ‬بدأت‭ ‬قبل‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ (‬كوفيد‭ ‬19‭) ‬وما‭ ‬رافقها‭ ‬من‭ ‬تباعد‭ ‬اجتماعي‭ ‬والحاجة‭ ‬الماسة‭ ‬إلى‭ ‬تحويل‭ ‬جميع‭ ‬الخدمات‭ ‬بمختلف‭ ‬القطاعات‭ ‬إلى‭ ‬إلكترونية،‭ ‬ولكن‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬بأن‭ ‬الجائحة‭ ‬ساعدت‭ ‬في‭ ‬تسريع‭ ‬عملية‭ ‬التحول‭ ‬الإلكتروني‭.‬
إن‭ ‬عدد‭ ‬الخطوات‭ ‬التي‭ ‬اتخذت‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬التحول‭ ‬الإلكتروني‭ ‬والتي‭ ‬كان‭ ‬منها‭ ‬إنشاء‭ ‬برنامج‭ ‬إلكتروني‭ ‬Dashboard‭ ‬يُمكن‭ ‬من‭ ‬الإشراف‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬درجات‭ ‬المحاكم‭ ‬وأنواعها‭ ‬بشكل‭ ‬يومي‭ ‬باعتباره‭ ‬يعرض‭ ‬مؤشرات‭ ‬أداء‭ ‬كل‭ ‬محكمة،‭ ‬كما‭ ‬يُمكِّن‭ ‬القاضي‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬محكمته‭ ‬بمتابعة‭ ‬القضايا‭ ‬والإشراف‭ ‬عليها،‭ ‬تدشين‭ ‬نشر‭ ‬جميع‭ ‬الأحكام‭ ‬التجارية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أحكام‭ ‬ومبادئ‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز،‭ ‬واعتماد‭ ‬إجراءات‭ ‬قضائية‭ ‬إلكترونية‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الورقية،‭ ‬قائلا‭ ‬‮«‬يمكن‭ ‬الآن‭ ‬رفع‭ ‬الدعوى‭ ‬وسداد‭ ‬رسومها‭ ‬إلكترونيا،‭ ‬الإعلان‭ ‬الإلكتروني‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬SMS‭ ‬–‭ ‬Email،‭ ‬تقديم‭ ‬الطلبات‭ ‬والمذكرات‭ ‬والمستندات‭ ‬إلكترونيا‮»‬‭. ‬وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬دراسة‭ ‬لاستخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬المحاكم،‭ ‬حيث‭ ‬سبق‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬بمبادرة‭ ‬بشأن‭ ‬توظيف‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬المحاكم‭ ‬في‭ ‬اجتماعات‭ ‬المحاكم‭ ‬العليا‭ ‬والتمييز‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬للاستفادة‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬مستقبل‭ ‬المحاكم‭ ‬لتسهيل‭ ‬الإجراءات‭ ‬واختصار‭ ‬الوقت‭ ‬والجهد‭ ‬وتم‭ ‬عقد‭ ‬مؤتمر‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬المحاكم‭ ‬والقانون‭ ‬بمعرض‭ ‬إكسبو‭ ‬الدولي‭ ‬2020‭ ‬المنعقد‭ ‬في‭ ‬دبي‭ ‬نظمته‭ ‬الأمانة‭ ‬العامة‭ ‬لمجلس‭ ‬التعاون‭ ‬لدول‭ ‬الخليج‭ ‬العربية‭ ‬انتهى‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التوصيات‭ ‬وأهمها‭ ‬حث‭ ‬المحاكم‭ ‬بدول‭ ‬مجلس‭ ‬التعاون‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الدعوى‭ ‬وفي‭ ‬القضايا‭ ‬البسيطة‭ ‬مثل‭ ‬المخالفات‭ ‬المرورية‭ ‬والضريبية‭.‬
‮«‬النقل‭ ‬الأثيري‮»‬
كما‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬عملية‭ ‬ربط‭ ‬المحاكم‭ ‬الجنائية‭ ‬مع‭ ‬نظام‭ ‬النقل‭ ‬الأثيري،‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬تطبيق‭ ‬التعديلات‭ ‬الجديدة‭ ‬على‭ ‬قانون‭ ‬الإجراءات‭ ‬الجنائية‭ ‬وفي‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬ضمن‭ ‬عمليات‭ ‬الاستخدام‭ ‬الإلكتروني‭ ‬الأمثل‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬الانتهاء‭ ‬من‭ ‬تفعيل‭ ‬النظام‭ ‬التقني‭ ‬للنقل‭ ‬الأثيري‭ ‬بين‭ ‬الموقوفين‭ ‬والمحكمة،‭ ‬والذي‭ ‬يوفر‭ ‬انعقاد‭ ‬الجلسات‭ ‬بشكل‭ ‬إلكتروني‭ ‬بمشاركة‭ ‬القضاة‭ ‬وأعضاء‭ ‬النيابة‭ ‬العامة،‭ ‬والمحامين،‭ ‬والمتهمين،‭ ‬بما‭ ‬يكفل‭ ‬تحقيق‭ ‬جميع‭ ‬الضمانات‭ ‬القانونية‭ ‬المقررة‭ ‬التي‭ ‬تكفل‭ ‬حقوق‭ ‬المتهم‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬التحقيق‭.‬
واستكمال‭ ‬أتمتة‭ ‬جميع‭ ‬الإجراءات‭ ‬أمام‭ ‬المحاكم‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية‭ ‬والشرعية،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تدشين‭ ‬خدمات‭ ‬الدعاوى‭ ‬القضائية،‭ ‬التي‭ ‬ستتيح‭ ‬رفع‭ ‬الدعاوى‭ ‬وتقديم‭ ‬جميع‭ ‬المذكرات‭ ‬والطلبات‭ ‬خلال‭ ‬كل‭ ‬مراحل‭ ‬الدعوى،‭ ‬لتشمل‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أول‭ ‬درجة،‭ ‬مرحلة‭ ‬الاستئناف،‭ ‬وتقديم‭ ‬الطعون‭ ‬أمام‭ ‬محكمة‭ ‬التمييز،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬إصدار‭ ‬الأحكام،‭ ‬وانتهاء‭ ‬بتنفيذ‭ ‬الأحكام‭ ‬القضائية،‭ ‬وذلك‭ ‬بشكل‭ ‬إلكتروني‭ ‬كامل،‭ ‬مع‭ ‬مراعاة‭ ‬توفر‭ ‬كل‭ ‬الضمانات‭ ‬الدستورية‭ ‬والقانونية‭ ‬المقررة‭ ‬للمحاكمة‭ ‬العادلة‭.‬
‮«‬قوانين‭ ‬نوعية‮»‬
وأوضح‭ ‬أن‭ ‬السنوات‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية‭ ‬شهدت‭ ‬إصدار‭ ‬قوانين‭ ‬جديدة‭ ‬ونوعية‭ ‬أسهمت‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬إحداث‭ ‬تغيير‭ ‬جوهري‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬منظومة‭ ‬العدالة،‭ ‬ولعل‭ ‬أخرها‭ ‬وأبرزها‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬السلطة‭ ‬القضائية‭ ‬الذي‭ ‬أتاح‭ ‬إمكانية‭ ‬استعمال‭ ‬اللغة‭ ‬الإنجليزية‭ ‬أمام‭ ‬المحاكم‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬اتفاق‭ ‬الأطراف‭ ‬كتابة‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬قبل‭ ‬رفع‭ ‬الدعوى،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يقلل‭ ‬كثيرًا‭ ‬من‭ ‬الكلفة‭ ‬على‭ ‬الخصوم‭ ‬في‭ ‬ترجمة‭ ‬الأوراق‭ ‬ويوفر‭ ‬لهم‭ ‬استخدام‭ ‬اللغة‭ ‬القريبة‭ ‬لموضوع‭ ‬نزاعهم‭ ‬ليقدموا‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬دفوعهم‭. ‬
إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬قانون‭ ‬الإثبات‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية‭ ‬حيث‭ ‬جاء‭ ‬مشروع‭ ‬الخبرة‭ ‬الجديد‭ ‬متماشيًا‭ ‬مع‭ ‬أفضل‭ ‬الممارسات‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬استخدام‭ ‬الخبرة‭ ‬أمام‭ ‬المحاكم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬كفاءة‭ ‬التقارير‭ ‬الفنية‭ ‬ورفعة‭ ‬كفاءتها،‭ ‬كما‭ ‬يفسح‭ ‬المجال‭ ‬أمام‭ ‬الخصوم‭ ‬للاستفادة‭ ‬من‭ ‬الخبرات‭ ‬النوعية‭ ‬والمتخصصة‭ ‬في‭ ‬حسم‭ ‬النزاعات،‭ ‬مع‭ ‬إلزام‭ ‬الخصوم‭ ‬بتقديم‭ ‬تقارير‭ ‬الخبرة‭ ‬في‭ ‬مُدد‭ ‬محددة،‭ ‬حيث‭ ‬يتيح‭ ‬نظام‭ ‬الخبرة‭ ‬الجديد‭ ‬تمكين‭ ‬الخصوم‭ ‬من‭ ‬اللجوء‭ ‬إلى‭ ‬الخبرة‭ ‬لإثبات‭ ‬الدعوى‭ ‬وتقديم‭ ‬تقاريرهم‭ ‬عند‭ ‬رفع‭ ‬الدعوى‭ ‬أو‭ ‬أثناء‭ ‬سيرها،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬سينعكس‭ ‬على‭ ‬تقليل‭ ‬فترة‭ ‬التقاضي‭ ‬أمام‭ ‬المحاكم‭. ‬كما‭ ‬تطرق‭ ‬إلى‭ ‬قانون‭ ‬التنفيذ‭ ‬الجديد‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬المدنية‭ ‬والتجارية‭ ‬الذي‭ ‬يُشكل‭ ‬تغييرًا‭ ‬جذريا‭ ‬في‭ ‬النظام‭ ‬الإجرائي‭ ‬للتنفيذ‭ ‬عبر‭ ‬استحدث‭ ‬نظام‭ ‬قانوني‭ ‬جديد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إيجاد‭ ‬مسارات‭ ‬متخصصة‭ ‬أكثر‭ ‬سلاسة‭ ‬وفاعلية‭ ‬عبر‭ ‬اختصار‭ ‬الإجراءات‭ ‬وسرعة‭ ‬مباشرتها‭ ‬ضمن‭ ‬مُدد‭ ‬محددة‭ ‬وآليات‭ ‬ومعايير‭ ‬واضحة،‭ ‬بما‭ ‬يتناسب‭ ‬مع‭ ‬الطبيعة‭ ‬القانونية‭ ‬للمنفذ‭ ‬ضده‭. ‬ومن‭ ‬أبرز‭ ‬الجوانب‭ ‬الجديدة‭ ‬لهذا‭ ‬النظام،‭ ‬تمكين‭ ‬المنفذ‭ ‬ضده‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬التزاماته‭ ‬قبل‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬التنفيذية،‭ ‬ووضع‭ ‬نظام‭ ‬جديد‭ ‬للإفصاح‭ ‬عن‭ ‬الأموال،‭ ‬مع‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬جنائية‭ ‬على‭ ‬تهريب‭ ‬الأموال‭ ‬وإخفائها‭ ‬والإخلال‭ ‬بواجب‭ ‬الإفصاح‭ ‬أو‭ ‬الإنقاص‭ ‬من‭ ‬تقدير‭ ‬قيمتها‭ ‬عمدًا،‭ ‬وذلك‭ ‬انطلاقًا‭ ‬من‭ ‬الهدف‭ ‬الرئيس‭ ‬المتمثل‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬سرعة‭ ‬استيفاء‭ ‬الدائن‭ ‬لحقوقه‭.‬
وطبقًا‭ ‬للقانون،‭ ‬سيتم‭ ‬تطبيق‭ ‬نظام‭ ‬التأشير‭ ‬على‭ ‬السجل‭ ‬الائتماني‭ ‬للمنفذ‭ ‬ضده‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬عدم‭ ‬كفاية‭ ‬أمواله‭ ‬لسداد‭ ‬الدين،‭ ‬على‭ ‬ألا‭ ‬يُرفع‭ ‬التأشير‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬التسوية‭ ‬أو‭ ‬بانقضاء‭ ‬المدة،‭ ‬والذي‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬حماية‭ ‬المنفذ‭ ‬ضده‭ ‬من‭ ‬زيادة‭ ‬مديونياته،‭ ‬وكذا‭ ‬حماية‭ ‬الدائنين‭ ‬المحتملين‭ ‬مستقبلا،‭ ‬مع‭ ‬اعتماد‭ ‬حد‭ ‬أدنى‭ ‬للمبالغ‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يجوز‭ ‬التنفيذ‭ ‬عليها،‭ ‬وعدم‭ ‬الحجز‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬الحكومي‭ ‬والإعانات‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬وإلغاء‭ ‬حبس‭ ‬المنفذ‭ ‬ضده‭ ‬أو‭ ‬القبض‭ ‬عليه‭ ‬واقتصار‭ ‬التنفيذ‭ ‬على‭ ‬أمواله‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭ ‬المطبقة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن‭. ‬كما‭ ‬تم‭ ‬وضع‭ ‬مسارات‭ ‬خاصة‭ ‬للتنفيذ‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬المالية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الاستعانة‭ ‬بالقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬من‭ ‬منفذين‭ ‬خاصين‭ ‬ومأمورين‭ ‬تنفيذ‭ ‬وذلك‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬قضائي،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعديل‭ ‬بعض‭ ‬أحكام‭ ‬القانون‭ ‬بشأن‭ ‬غرفة‭ ‬البحرين‭ ‬لتسوية‭ ‬المنازعات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والمالية‭ ‬والاستثمارية‭ ‬وهو‭ ‬التعديل‭ ‬الذي‭ ‬يوسع‭ ‬نطاق‭ ‬اختصاص‭ ‬الغرفة‭ ‬ليمتد‭ ‬إلى‭ ‬النزاعات‭ ‬بين‭ ‬الشركات،‭ ‬والتي‭ ‬تزيد‭ ‬قيمة‭ ‬المطالبة‭ ‬فيها‭ ‬على‭ ‬خمسمائة‭ ‬ألف‭ ‬دينار،‭ ‬كما‭ ‬يعطي‭ ‬القانون‭ ‬صلاحيات‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬فعالية‭ ‬دور‭ ‬القاضي‭ ‬المنتدب‭ ‬لغرفة‭ ‬البحرين‭ ‬لتسوية‭ ‬النزاع‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬رفع‭ ‬الدعوى‭ ‬وتشكيل‭ ‬هيئة‭ ‬تسوية‭ ‬النزاع‭.‬
‮«‬مبادرات‭ ‬تطويرية‮»‬
وأشار‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقضاء‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬تصريحه‭ ‬لـ«أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المجلس‭ ‬وتناسقا‭ ‬مع‭ ‬خطة‭ ‬التنمية‭ ‬ورؤية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬2030‭ ‬لمستقبل‭ ‬الأداء‭ ‬القضائي‭ ‬ليكون‭ ‬القضاء‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬أنموذجًا‭ ‬يُحتذى‭ ‬به‭ ‬في‭ ‬إقليميا‭ ‬وعالميا‭ ‬فقد‭ ‬وضع‭ ‬المجلس‭ ‬ثلاث‭ ‬مبادرات‭ ‬داعمة‭ ‬لتطوير‭ ‬العمل‭ ‬القضائي‭ ‬ترتكز‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬ثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬رئيسية،‭ ‬يتمثل‭ ‬الهدف‭ ‬الأول‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬الإجراءات‭ ‬وجودة‭ ‬الأحكام‭ ‬القضائية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استحداث‭ ‬مسارات‭ ‬قضاة‭ ‬متخصصين‭ ‬وتطوير‭ ‬نظام‭ ‬تقييم‭ ‬الأداء‭ ‬القضائي‭ (‬التفتيش‭ ‬القضائي‭) ‬وتطوير‭ ‬المحاكم‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬محاكم‭ ‬التنفيذ‭ ‬على‭ ‬النحو‭ ‬الذي‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تحقيق‭ ‬سرعة‭ ‬استيفاء‭ ‬الدائن‭ ‬لحقوقه‭ ‬وحماية‭ ‬المدين‭ ‬من‭ ‬زيادة‭ ‬مديونياته‭ ‬ومحكمة‭ ‬الإفلاس‭ ‬وإعادة‭ ‬التنظيم،‭ ‬وإعادة‭ ‬هندسة‭ ‬الإجراءات‭ ‬القضائية‭ ‬وتبسيطها‭.‬
أما‭ ‬الهدف‭ ‬الثاني‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬تنمية‭ ‬الكفاءات‭ ‬القضائية‭ ‬البحرينية‭ ‬وتأهيلها‭ ‬المستمر‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الاستعانة‭ ‬بالمؤسسات‭ ‬المحلية‭ ‬والعالمية‭ ‬في‭ ‬التدريب‭ ‬القضائي‭ ‬ووضع‭ ‬إرشادات‭ ‬وتعليمات‭ ‬قضائية‭ ‬توحد‭ ‬تقديرات‭ ‬المحاكم‭ ‬وإنشاء‭ ‬قاعدة‭ ‬المعلومات‭ ‬القضائية‭ ‬حتى‭ ‬تكون‭ ‬مرجعا‭ ‬للأحكام‭ ‬والتشريعات‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬القضاة‭ ‬والجمهور‭ ‬من‭ ‬المحامين‭ ‬والباحثين‭ ‬وغيرهم‭.‬
بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الهدف‭ ‬الثالث‭ ‬المتعلق‭ ‬بتحقيق‭ ‬احتياجات‭ ‬ورضا‭ ‬المتقاضين‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬وضع‭ ‬آلية‭ ‬لتنظيم‭ ‬اللقاءات‭ ‬الدورية‭ ‬مع‭ ‬الشركاء‭ ‬لتطوير‭ ‬الإجراءات‭ ‬والخدمات‭ ‬القضائية‭ ‬وإنشاء‭ ‬نظام‭ ‬الشكاوى‭ ‬القضائية‭ ‬لتعزيز‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬المجتمع‭ ‬وتحديد‭ ‬معوقات‭ ‬المتقاضين‭ ‬في‭ ‬المحاكم‭ ‬يعمل‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬الساعة‭. ‬


الدستور وفقا لأخر تعديل - دستور مملكة البحرين الصادر بتاريخ 14/ 2/ 2002


المرسوم بقانون وفقا لآخر تعديل - مرسوم بقانون رقم (42) لسنة ‏2002‏ بإصدار قانون السلطة القضائية


 
  • الرئيسية
  • اشترك معنا
  • موسوعة البحرين الإنجليزية
  • محرك البحث
  • باحث التعاميم
  • عن شبكة المحامين العرب
  • خدمة الأسانيد
  • الجريدة الرسمية
  • اتصل بنا

  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والاحكام
  • دليل المحامين العرب
  • منتدى المحامين العرب
  • محامون لخدمتكم
جميع الحقوق محفوظة © 2026 - شبكة المحامين العرب

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

الأسم:

البريد :

أضف طلبك